بـوادر زيارة مُرتـقـبة للمدير العام فوسبوكراع تتحرك

 

 

مصطفى التراب يُصرح: ليس لي علم بأي مشاكل اجتماعية بفوسبوكراع.

 

منذ أسبوع ونحن نشهد حِراك، حملات وعمليات تلميع الواجهة، فوسبوكراع تتحرك.

 

مسئولوا فوسبوكراع يتركون المؤسسة تغط في نوم عميق، فيُهملونها ويهملون تسيير مصالح العمال، ولا يتحركون إلا عندما يصلهم بلاغ بأن المدير العام أو لجان من المدراء، فرادى وجماعات أو لجنة مراقبة audit،  في طريقها  إلى فوسبوكراع، لتَفَقُّد بعض الملفات والمشاريع، فيشرعون في تزيين الواجهة بالتنظيف والتشجير، بل ويتحولون إلى عمال مساعدين في العملية بأنفسهم.

 

كل هذا لإظهار فوسبوكراع في أبهى حلة ولا شيء يخصها، في حين أن حزن عمال هذه المؤسسة لا تستطيع مثل هذه الرتوشات أن تخفيه.

 

وكثير من مسئولينا يتركون مصالحهم وأقسامهم تغط في نوم عميق، فيهملون تسيير مصالح الناس، في حين أن الكذب وتزوير الحقائق وتلفيق التهم لمن يتجرأ على البوح ولو همسًا هو العملة المتفشية. عكس المجتمعات والمؤسسات التي تعترف بان الشفافية في كل نواحي الحياة هي السبيل الذي أوصلها إلى المكانة المتقدمة التي تشغلها حاليا.

 

الصدق عُملة ناذرة عندنا في فوسبوكراع، في حين أن الكذب هو العملة المتداولة في مؤسستنا، ولا يُبرع مسئولونا سوى الضحك على الذقون، ولا شيء يتقنوه سوى "القوالب" وخداع الناس، والتمادي في نسج خيوط مشاريع ووعود لن ترى النور. وعوض أن يتوقف عند الداء لنصف الدواء، يتمادى هؤلاء في نسج خيوط المؤامرة حتى على الرئيس المدير العام.

 

العديد من الإحتجاجات والأحداث الأخيرة إن دلت على شيء، فإنما تدل أن هناك تقصير ما في مؤسستنا، من جهة ما، لم تقم بالواجب المنوط بها، لإعطاء الصورة الحقيقية لما حصل في الماضي ولا زال يحصل. 

 

وما الصورة السلبية والتي عملت على ترويجها، وما الإشاعات المغرضة والحقائق المغلوطة، إلا الوجه الفارغ من الكأس، الذي ضخمته الجهة المتحكمة محليا، لأسباب لا تعرفها إلا هي.

 

صراع هذه الجهة من أجل مصالح غير واضحة، أنساهم الدور المفروض القيام به. ورفضنا لدورهم المقصر الذي نريد منه أن يعكس الصورة الحقيقية عنا وعن أحوالنا ولمواجهة المغالطات والأكاذيب التي جاءوا بها. لكن أن يصل بهم الأمر إلى الكذب وإخفاء الأزمات على الرئيس المدير العام وإبداء سياسة "العام زين" ذاك أمر على مصطفى التراب أن يقف عنده.

 

مراسل موقع

www.phosboucraa.com

بمقر الإدارة

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق