مشروع فوسبوكراع هل حان وقت المسألة والمحاسبة، أم أن للصحراء خصوصيتها ؟

 

 

منذ الغضبة الملكية التي أطاحت بكبار المسؤولين من وزراء ومدراء سامين وكبار رجالات الدولة، في ما يعرف بمشروع "المنارة الحسيمة المتوسط"، وما تولد عنها من تفاعلات سياسية وإعلامية، والرأي العام بالصحراء يتساءل: أين هي المشاريع التنموية الكبرى التي تم الإعلان عنها أمام جلالة الملك محمد السادس؟ وما مصير عمليات التوظيف لأبناء المنطقة؟ ومادا قدمت فوسبوكراع من أجل تنمية جهة الصحراء ؟؟ وأين فوسبوكراع من المسألة والمحاسبة؟ أم أن للصحراء خصوصيتها.


مرت سنتين، منذ أن قدم السيد "مصطفي التراب" الرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط، يوم السبت 7 نونبر 2015، أمام جلالة الملك محمد السادس، مشروع فوسبوكراع للتنمية الصناعية، والذي يعد مشروع استثماري ضخم، رصدت له حوالي 16،8 مليار درهم، استبشرت فيه ساكنة المنطقة خيرا، خاصة وأننا نتحدث عن أهم مرتكزات النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وما يحمله من رهانات تنموية كبرى، تتطلع لها كبرى حواضر الصحراء مدينة العيون. إذ يشمل تشييد وحدات صناعية للمعالجة الكيميائية للفوسفاط، وخلق قطب للتكوين والابتكار التكنولوجي بفم الواد، بالإضافة إلى خلق منشأت اجتماعية وطبية وإدماج حوالي 1270 شاب من أبناء المنطقة.


فهل بالفعل تحقق كل هذا ؟

إنه السؤال الذي يشغل بال كافة الصحراويين، خاصة في ضل الحديث عن مدى استفادة مدن الصحراء من عائدات ثرواتها الطبيعية.
إن إيماننا بأن للإعلام دور كبير في تنوير الرأي العام، سيجعلنا نحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها، عبر سلسلة مقالات نكشف من خلالها، بالأدلة والتفاصيل، واقع الفساد المستفحل في إدارة فوسبوكراع.

 

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :
 

اضافة تعليق