الترقية الداخلية بالمجمع الشريف للفوسفاط، رسالة مفتوحة الى الدين يستمعون القول ف…..؟

  

 

 

  لقد استبشر عمال المجمع الشريف للفوسفاط خيرا إبان قدوم الطاقم الإداري الجديد الذي يشرف على تسيير المؤسسة و دالك بالنضر للحيوية التي ظهرت من خلال تغيير مجموعة من الأمور على مستوى المؤسسة و طريقة تسييرها و المأسسة لمجموعة من البرامج و الانضمة (إقلاع’ OPS ،…)

على أية حال كل هده التغييرات يتم تقييمها كل حسب اختصاصه ومنظوره الخاص .

لكن يبقى نضام الترقية الداخلية بالمؤسسة هو النظام النشاز و الاكثر جدلا باعتراف مختلف الشركاء داخل المؤسسة ’ و نادوا بتغييره مرات عديدة لأنه لا يجانب العدل و الإنصاف في شيء.

لأن القناعة المنطقية التي يجب أن نرتكز عليها عندما نريد تحديد من يستحق الترقية من غيره هي مدى مردودية هدا العامل و حسن أدائه لمهامه و التزامه بقوانين المؤسسة و المساهمة في تطورها .

لا أن نقوم بامتحان العمال المنهمكين في الاشتغال اليومي و المنهكين بظروف عمل معروفة. و المشاكل اليومية للحياة’ في مواد دراسية أكاديمية محضة و مسائل تنتمي أصلا إلى برامج تعليمية أبانت عن فشلها و كأنهم طلبة بإحدى المدارس أو المعاهد .

             إن المعيار الأساسي الأكثر جدارة و عدلا للترقية و الذي تعتمده أغلبية المؤسسات هو الاقدمية و بطبيعة الحال يجب تكييفه مع طبيعة مؤسستنا كإمكانية التمديد في حالة بعض الجزاءات الزجرية الصادرة عن المجالس التأديبية مثلا،كما لاننسى أنه سيخفف العبء عن ميزانية الشركة حيت عملية الترقية ستتم عبر مراحل فئوية .و هدا هو ما طالب به مجموعة من الفعاليات داخل المؤسسة ’ إلا انه يصطدم بما تروج له بعض الكائنات من قبيل انه ادا ما اعتمدنا معيار الاقدمية فإننا سنضع حد لمحفزات المردودية و الاجتهاد لدى العامل . فهدا كلام مردود لان محفزات المردودية مضمونة بالمنحة الشهرية للمردودية و كدى المنحة السنوية ’ناهيك عن نضج المستوى الفكري لدى الشركاء بالمؤسسة و كدا القوانين الداخلية .

    أما حقيقة ما تروج له هده الكائنات الأنفة الذكر فهو فقط من أجل الحفاظ على الاحتقان الاجتماعي داخل المؤسسة الذي يعتبر الضامن الأساسي لاستمراريتها و انتعاشها لأنها لم تطور طريقة اشتغالها و مستوى تفكيرها .

أضن انه حان الوقت لكي نضع حدا لكل هدا الاحتقان الذي نعيشه داخل المؤسسة كل موسم ترقية و هو لايخدم البرامج التي تعتزم المؤسسة تطبيقها في شيء ، إن نسبة 52في المائة تعني أن نصف العمال لم يستفد من الترقية و النصف الأخر مصاب بالحرج إن لم نقل الحزن جراء الضرر الذي أصاب زملاءهم في العمل.  

 فاتح المصطفى

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :
 

اضافة تعليق